التطور التاريخى للتعليم عن بعد:

بدأ في القرن التاسع عشر تحت اسم التعليم بالمراسلة وكان هدفه الربح، فكان يُرسل المحتوى التعليمى عبر البريد للغير قادرين على المواظبة على حضور الفصول التعليمية التقليدية. وفى عام 1883 م قامت كلية Chautauqua College of Liberal Art بنيويورك بإعطاء درجات علمية. وفي عام 1892 م تم تأسيس أول جامعة متخصصة للتعليم بالمراسلة، لذا فهى الجامعة الأولى للتعليم عن بعد. وقد كان الدارسين يقومون بعمل واجباتهم ثم إرسالها للتصحيح من قبل المدرسين. لكنه كان يُنظر للشهادات الممنوحة لهؤلاء الطلاب بنظرة دونية عن الدارسين بالصفوف التقليدية.بدأ إستخدام التقنية الحديثة مثل التلفاز والراديو في سنة 1970. وقد تم تأسيس أربعة جامعات وأكثر من عشرون جامعة حول العالم لهذا الغرض. وتعتبر جامعة (NYSES) أول جامعة أمريكية مفتوحة يتم تأسيسها بناءا على رغبة الدارسين. ثم تطور الأمر ليتم الإستعانة بالتلفاز لعرض الدروس التعليمية. وتم أيضا استخدام أشرطة الفيديو في التعليم الذي كان له أبلغ الأثر فى الإستيعاب أكثر من الكتب الدرسية التقليدية.

مراحل تطور التعليم عن بعد:

  1. مراكز التعليم الليلية.
  2. التعليم عن طريق المراسلة البريدية.
  3. عن طريق المذياع.
  4. عن طريق التلفاز والفيديو كوسائل مرئية.
  5. عن طريق المذياع أو التلفاز التفاعليين: حيث يحقق التفاعل والتواصل الجيد بين المعلم والطالب.
  6. التكنولوجيا الرقمية مثل الحاسب الآلي، كما هو الحال الآن.

تتوفر العديد من الجامعات التى تقدم التعليم المفتوح أو التعليم عن بعد فى السنوات الأخيرة. فمنها ما يقدم البكالوريوس ومنها ما يقدم الماجستير، بينما يقدم البعض الآخر الدكتوراه. وسوف نعرض بعض هذه الجامعات مع نبذة مختصرة عن كلا منها. فمثلا جامعة المدينة العالمية استطاعت الحصول على اعتراف وزارة التعليم العالي الماليزية ((MEDIU وهي مؤسسة تعلية غير ربحية ومرخصة وتم الموافقة عليها من هيئة الاعتمادات الماليزية. وقد تم تأسيسها منذ عام 2006م. يوجد ايضا الجامعة العربية المفتوحة بالمملكة الأردنية الهاشمية، وجامعة القدس المفتوحة لخدمة الفلسطينيين. وقد تم افتتاحها في عام 1985، وباشرت تقديم الخدمة عام 1991. وقد وصل عدد الدارسين بها إلى خمسة وستون أل في عام 2008. وتسعى لتقديم خدمة الماجستير فى عدة تخصصات منذ عام 2011.بالإضافة إلى جامعة فان هولاند (الجامعة الهولندية).

وتوجد جامعة لاهاي والجامعة الحرة في هولندا لكنهما غير معترف بهما هولندياً حيث أنهما غير مدرجتين على قوائم وزارة التعليم الهولندية ولا معترف بهما من قبل هولندا. وهناك بعض الجامعات المرخصة ولكن ليست معتمدة من التعليم العالي في بلدانها. وعلى سبيل المثال: جامعة كولومبوس وبها أكثر من خمسين تخصصاً. وتتم الدراسة في اربعة وعشرون شهراً للمرحلة الأولى من الدراسة. جامعة أتلانتيك انترناشونال وجامعة بيركام، وسانت كلمنتس، والإمباسادور وىودكس فهم أيضا جامعات غير معترف بهم دولياً.

أما بالنسبة إلى الجامعة السويسرية المفتوحة ((ABMS فهى من أعرق الجامعات المتخصصة في التعليم عن بعد. وتقدم الدبلوم المتوسط، والبكالوريوس والماجيستير والماجستير التنفيذي والدكتوراه بنوعين DBA & D.Phil.. وتوفر الدراسة باللغة العربية أو الإنجليزية. ومن الجدير بالذكر أن الجامعة السويسرية هى جامعة مُعتمدة من قبل النقابات والجمعيات المحلية والأجنبية ومسجلة أصولا في الاتحاد الكونفدرالي السويسري.

جامعات عن بعد

على الرغم من حداثة تاريخ التعليم الجامعي عن بعد في البلاد العربية، إلا أن التوسع والنمو المتسارع في حجم التعليم بشكل فاق كل التصورات والتوقعاتت. فقد استطاعت الدول العربية عامة أن تحقق قفزات وإنجازات كمية ونوعية في مجال التعليم العالي عن بعد وتوفير خدماته وذلك في فترة زمنية قصيرة نسبيا.

   ونتيجة لعدة أسباب متداخلة ومختلفة، فقد رافق تطور التعليم الجامعي عن بعد في البلاد العربية عدد من الخصائص والمشكلات التي أعاقت نموه وتطوره، وكان مبعثها عدم مقدرة هذه الجامعات على الاستجابة للطلب الاجتماعي المتزايد على هذا النوع من التعليم، وقد تعالت صيحات الاحتجاج وعدم الرضى في الأوساط والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والمهنية بسبب تدني كفاءة وفعالية التعليم الجامعي التقليدي، ونتيجة لعدم ملائمة مخرجاته للأدوار التي يضطلع بها الخريجون في المهن والأعمال التي يلتحقون بها.

يوفر هذا النوع من التعليم فرص التعليم الجامعي لمن لم يحالفهم الحظ في الالتحاق بأحد الجامعات التقليدية لأسباب اجتماعية، أو ثقافية، فيعد وسيلة مثالية لمساعدة أفراد المجتمع الذين لا يستطيعون مغادرة مجتمعاتهم أو بلادهم، فكثير من الطلبة يستطيعون الوصول إلى الإنترنت من مكاتبهم، أو منازلهم كما يسمح هذا النوع من التعليم للطلبة بالجمع بين التحصيل الدراسي والعمل، وهو الأمر الذي يحفز الكثير من الطلبة لاستكمال دراستهم الجامعية للاستفادة منها في التطبيق العملي على أرض الواقع، والارتقاء في المجالات الوظيفية المتعددة.

هذا بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للمرأة والأم أن تكمل تعليمها العالي عبر التقنيات التربوية بما يناسب وقتها، فالمرونة من حيث التنظيم الإداري والأكاديمي، حيث لا توجد حدود أو حواجز للقبول، وحيث يمكن قبول الدارسين بغض النظر عن العمر أو الدرجات، أو الوظيفة، أو مكان السكن.

مبررات تبني التعليم الجامعي عن بعد في هذا المجال:

  1. مساعدة أولئك الذين لم يتمكنوا من استكمال تعليمهم الجامعي دون الشعور بالمؤثرات النفسية على مستوى تحصيلهم الدراسي السلبية التي قد تنعكس سلبيا على مستوي تحصيلهم الدراسي.
  2. إن الانفجار المعرفي أصبح لزاما، وإن أسلوب التعلم الذاتي استطاع أن يبلغ الطالب أهداف التعلم المستمر؛ فالتعليم عن بعد هو الأسلوب الأكثر ملائمة لمواجهة عصر تفجر المعرفة الذي نشهده اليوم، وكذلك عصر تطوير الذات والقدرات.
  3. الحاجة إلى تطبيق التوجهات العالمية للتعليم الجامعي الذي يركز على استخدام الوسائل التقنية في العملية التعليمية وما يسمى بتعليم القرن الحادي والعشرين، وذلك لتلبية احتياجات خطط التنمية العربية وسوق العمل العربي، واعداد الأفراد القادرين على التعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتطورات التكنولوجية الحديثة.
  4. تزايد الطلب على التعليم العالي في الوقت الذي تعجز مؤسساته التقليدية عن مواجهة هذا الطلب، مع زيادة القصور في تحقيق مبدا تكافؤ الفرص التعليمية.

بداية يجب أن لا يشدنا ويتملكنا الإعجاب والانبهار الشديدين بنظام التعليم الجامعي عن بعد كونه مجال حديث ومدار بحث واهتمام في العديد من الدول , وكونه يستخدم العديد من الوسائط التعليمية , يجب أن لا يمنعنا ذلك من وجوب التقويم المستمر لهذا النوع التعليم , ويجب أن نتصور انه وبمجرد الأخذ بهذا النوع من التعليم سوف تحل جميع مشاكلنا التربوية أي بمعنى انه سيكون بمثابة العصا السحرية القادرة على تشخيص واستئصال نقاط الضعف في نظمنا التربوية , أو انه الوسيلة المثلى لتعويض إخفاقاتنا في توفير التعليم الجامعي التقليدي  بشقيه النوعي والكمي . بل على العكس لا بد من النظر إليه على انه تحدي لا بد من مواجهته وحشد كل الإمكانات الكفيلة بالتحقق من فاعليته، وذلك لعظم تأثيره وسعة شموله لأعداد كبيرة من المتعلمين                                                                                           

يقوم التعليم الجامعي عن بعد على الانفصال التام بين المعلم والموقع. وهذه العملية صعبة ومريرة ذلك لأنه يترتب على هذا الانفصال والانعزال حرمان المتعلم من التفاعل والتشجيع والمساعدة المباشرة الوجاهية من قبل المعلم، إضافة إلى فقدان المتعلم لإيجابية وجود المعلم المادي كمرشد وموجه للعملية التعليمية. وهو أيضا نقل العلم من مراكز تجمعه في عواصم الدول إلى مدنها وقراها البعيدة التي لا تتوافر فيها وسائط المعرفة الضخمة والمتخصصة. حيث يتيح نظام التعليم عن بعد إمكانية تلقي المحاضرة من المصدر إلى أي مكان بنفس السرعة وبنفس زمن التنفيذ في نفس الدولة أو من دولة أخرى.

هل لديك أي تعليق حول هذه الصفحة؟

comments powered by Disqus

اتصل بنا

1000 بقي من الأحرف

شهادتين في عام واحد

الدراسة عن بعد

بالعربي

    

في أمريكا

        

الجامعات الأمريكية - باللغة العربية

  • أمريكا
  •     

    ABMS Education Group

    ABMSABMS E. G., has become one of the leading and largest education group in Switzerland with up to 300 different study programs located in Zurich and Zug.

    ABMS Education Group

    Business University:
    Business | Diplomacy | Finance | Law | Marketing | Sales | Leadership | Management
    الجامعة السويسرية المتفوحة:
    إدراة أعمال | إدارة مشاريع | التنقية والاتصالات | سياحة وفنادق | تسويق | مبيع | مالية ومحاسبة | والمزيد...
    Healthcare Academy:
    Nursing | Medical Management | Psychology Care | Sociology | Nutrition
    IT Institute:
    Googlelogy | MS-Office | CRM | Technology | Social Media | Analytics
    School of Languages:
    English | German | French | Italian | A1 | A2 | B1 | B2 | C1
    Swiss High School:
    Business Baccalaureate | Tourism Baccalaureate
    Image Academy:
    Fashion | Style | Design | Beauty | Make-Up
    Ecole d'Hôtellerie:
    Hospitality | Culinary | Tourism
    Online Library:
    Library | Researches | Studies | Books