التعليم عن بعد

هو أحد طرق االتعليم الحديثة نسبياً. ويعتمد مفهومه الأساسي على وجود المتعلم في مكان يختلف عن المصدر الذي قد يكون الكتاب أو المعلم أو حتى مجموعة الدارسين.وهو نقل برنامج تعليمي من موضعه في حرم مؤسسة تعليمية ما إلى أماكن متفرقة جغرافياً. ويهدف إلى جذب طلاب لا يستطيعون تحت الظروف العادية الاستمرار في برنامج تعليمي تقليدي.

جوهرياً لا يوجد فرق بين النوعين، فالدراسة عبر الإنترنت واحدة من عدة طرق للتعلم عن بعد. والتعليم عن بعد نوع من التعلم النظامي يكون فيه الطلاب والمدرسون في أماكن مختلفة، ويمكن أن يكون تعلماً تزامنياً أو غير تزامني. فإذا كان التعليم عن بعد تزامنياً تقدم فيه التوجيهات في وقت معين، وتقدم عادةً في أماكن محددة. وإذا كان تعليماً غير تزامني فيمكن للطلاب الحصول على التوجيهات في أي وقت وفي أي مكان يريدون، طالما لديهم إمكانية الوصول إلى خدمة الإنترنت، وأحياناً عبر البريد في حالة التعليم بالمراسلة. ويمكن إجراء التعليم عن بعد بأي من الطرق التالية:

  • البريد.
  • الهواتف والبريد الصوتي.
  • الراديو أحادي الموجة أو التفاعلي، أو التلفاز، أو عبر الأقمار الاصطناعية، أو بنظام البث المسموع، أو البث المرئي.
  • أشرطة تسجيل الصوت والصورة (الفيديو) أو باستخدام الأقراص الحاسوبية المدمجة.
  • عبر البريد الإلكتروني أو الإنترنت.

ينقسم التعليم عن بعد من حيث النقل الى نوعين:

  • نقل متزامن حيث يكون الاتصال والتفاعل في الوقت الحقيقي بين المحاضر والطالب.
  • النقل اللامتزامن حيث ان المحاضر يقوم بنقل وتوصيل او توفير المادة الدراسية بواسطة الفيديو، الكمبيوتر أو أي وسيلة أخرى ويتلقى او يتحصل على المواد فى وقت لاحق.

فوائد التعليم عن بعد:

  • الملائمة حيث توفر الملائمة بين المحاضر والطالب.
  • المرونة يتيح للدارس خيار المشاركة حسب الرغبة.
  • التأثير والفاعلية أثبتت البحوث التى اجريت على نظام التعليم عن بعد انه يوازى او يفوق في التأثير والفاعلية نظام التعليم التقليدي وذلك عندما تستخدم هذه التقنيات بكفاءة.
  • المقدرة الكثير من أشكال التعليم عن بعد لا تكلف الكثير من المال.
  • الإحساس المتعدد هناك العديد من الخيارات في طرق توصيل المادة الدراسية، منها المادة الدراسية المتلفزة والتفاعل من برامج الكمبيوتر والمادة الدراسية المسجلة في أشرطة كاسيت.

عيوب التعليم عن بعد:

الحاجة إلى التدريب:

يحتاج المدرسون إلى تدريب على استخدام الانترنت بشكل عام إضافة إلى التدريب على استخدام برامج خاصة لاستغلالها في عمل صفحات الانترنت ونشر المحاضرات وغير ذلك.

الحاجة إلى بنية تكنولوجية:

من أجل إنشاء نظام تعليم عن بعد يجب توفر بنية تكنولوجية تحتية عند الجامعة أو الجهة التي ترغب بطرح برامج التعليم عن بعد.  هذه البنية ليست متوفرة لدى كل الجامعات أو الهيئات التعليمية.     

الحاجة إلى وجود اتصال بين الطلبة وشبكة الإنترنت:

كي يتمكن الطلبة من النفاذ إلى البيانات الإلكترونية ولكي يستطيعوا تبادل المعلومات مع أساتذتهم يجب توفر اتصال بين الطلبة وشبكة الإنترنت. هذا الاتصال قد يكون اتصالا عبر مزود خدمات إنترنت أو عبر الشبكة الداخلية للجامعة أو الهيئة التعليمية. إلا أن الطلبة ليسوا جميعا قادرون على الاتصال بشبكة الإنترنت عن طريق مزود خدمات الإنترنت. كذلك فالجامعات والهيئات التعليمية لا تمتلك جميعها شبكات مفتوحة لطلبتها.

مشكلة عرض الموجة:

من المشاكل الأساسية التي تواجه عملية التعليم عن بعد مشكلة عرض الموجه أي السرعة التي يتم عن طريقها تبادل المعلومات بين مزود خدمات الإنترنت ومستخدم شبكة الإنترنت الذي يتصل بالشبكة عبر هذا المزود. فمستخدمو شبكة الإنترنت الذين يتصلون بالشبكة من أجهزة الهاتف المنزلية العادية عبر مزودي خدمات الإنترنت يتبادلون المعلومات مع شبكة الإنترنت بسرعة لا تتجاوز عادة 33,6 كيلوبايت في الثانية Kbps من أجل نقل المحاضرات المرئية بشكل مناسب بحيث يمكن مشاهدة المحاضرات على شاشة كاملة الحجم ودون تقطع في الصوت والصورة يحتاج مستخدم الإنترنت إلى توفر سرعة عالية لنقل المعلومات بينه وبين شبكة الإنترنت.  

الأمن:

يمثل الأمن أحد المشاكل الأساسية التي تواجه عملية التعلم عن بعد. فخلال أداء الامتحانات الإلكترونية لا يضمن الأستاذ أن الطالب لا يحاول الغش. كذلك لا يضمن الأستاذ أن من يقوم بأداء الامتحان هو الطالب نفسه وليس شخصا غيره. هنالك بعض الوسائل البرمجية والتقنيات التي قد تساعد في التغلب على بعض السلبيات المتعلقة بالأمن، إلا أنها غير كافية للتغلب على كل تلك السلبيات. من هذه الوسائل استخدام ما يعرف بالـ Login Names   والـ Passwords   للدخول إلى الامتحان عن طريق برمجة الموقع لكي يقبل فقط الطلبة المسموح لهم بالدخول.

التكاليف:

إضافة إلى السلبيات السابقة، فان هنالك تكاليف تتحملها الجهة التي ترغب بتطبيق نظام التعليم عن بعد. من هذه التكاليف ما يتعلق بالبنية التكنولوجية التي يتطلبها نظام التعليم عن بعد. فشراء وصيانة حاسوب خادم Server مع معدات وبرامج، أو استئجار مساحة على حاسوب خادم من جهة خارجية كلها أمور تمثل أعباء مالية.

التعليم عن بعد يقوم على نهج وأسلوب التعلُّم الذاتي، وهو أسلوب يتطلب مهارات مختلفة ومتنوعة وينبغي التمرس عليها منذ مراحل التعليم الأولى. وقد تنبهت دولاً كثيرة إلى أهمية هذا النهج، فوفرت جرعات مناسبة منه منذ المراحل الأولى، وبالتالي قد يشكل التكييف مع هذا الأسلوب الجديد تحدياً وعائقاً للدارس الذي تربى على الأسلوب التقليدي المعتمد على المعلم كثيراً، كما أن المشرف الأكاديمي والذي تمرس في إلقاء المحاضرات سيجد ايضاً صعوبة في طريقة معالجة المادة وفق أساليب ومتطلبات التعلُّم الذاتي.

هل لديك أي تعليق حول هذه الصفحة؟

comments powered by Disqus

اتصل بنا

1000 بقي من الأحرف

شهادتين في عام واحد

الدراسة عن بعد

بالعربي

    

في أمريكا

        

الجامعات الأمريكية - باللغة العربية

  • أمريكا
  •     

    ABMS Education Group

    ABMSABMS E. G., has become one of the leading and largest education group in Switzerland with up to 300 different study programs located in Zurich and Zug.

    ABMS Education Group

    Business University:
    Business | Diplomacy | Finance | Law | Marketing | Sales | Leadership | Management
    الجامعة السويسرية المتفوحة:
    إدراة أعمال | إدارة مشاريع | التنقية والاتصالات | سياحة وفنادق | تسويق | مبيع | مالية ومحاسبة | والمزيد...
    Healthcare Academy:
    Nursing | Medical Management | Psychology Care | Sociology | Nutrition
    IT Institute:
    Googlelogy | MS-Office | CRM | Technology | Social Media | Analytics
    School of Languages:
    English | German | French | Italian | A1 | A2 | B1 | B2 | C1
    Swiss High School:
    Business Baccalaureate | Tourism Baccalaureate
    Image Academy:
    Fashion | Style | Design | Beauty | Make-Up
    Ecole d'Hôtellerie:
    Hospitality | Culinary | Tourism
    Online Library:
    Library | Researches | Studies | Books